يحلل هذا التحقيق بيانات استخدامات النقد الأجنبي ليقول إن شركة برنيق حصلت على أكثر من نصف التمويل المسجل لقطاع الطيران خلال سبعة أشهر، مقابل حصة أقل بكثير للشركات الوطنية مجتمعة. ويقدّم التركّز بوصفه سؤالًا عن المنافسة وتكافؤ الوصول إلى العملة الأجنبية، لا دليلًا قائمًا بذاته على مخالفة.

100.6 مليون دولار

ما يعادل 52% من تمويل النقد الأجنبي لقطاع الطيران خلال سبعة أشهر

تخصيص طيران بقيمة 100.6 مليون دولار

نُسب إلى برنيق 100.6 مليون دولار، أي نحو 52% من تمويل النقد الأجنبي المسجل لقطاع الطيران خلال سبعة أشهر، مقابل مبالغ أقل بكثير للشركات العامة. التركز مهم، لكنه لا يُحكم عليه من دون مقامات للنشاط والكلفة.

تعطي قسمة 100.68 مليون دولار لبرنيق على إجمالي القطاع البالغ 191.96 مليوناً نحو 52.45%. ويجمع 8.26 ملايين للأفريقية و1.44 مليون لليبية إلى 9.70 ملايين، فتتجاوز برنيق الشركتين العامتين بأكثر من عشرة أضعاف. الحسبة واضحة، لكنها تخلط حجم الأعمال بنوع الملكية ما لم تُضف الرحلات والأسطول والالتزامات التعاقدية.

كيف بُنيت حصة 52%؟

قد تحتاج شركة خاصة إلى دولار أكبر إذا شغلت طائرات أو مسارات أو إيجاراً أكثر، وقد تقيد الشركات العامة جاهزية الأسطول أو قنوات تمويل أخرى. الاختبار هو الدولار لكل رحلة ومقعد ومسافر-كيلومتر والتزام تعاقدي متحقق.

الحجم وشبكة الخطوط والتركز

لا تثبت حصة الوصول تفضيلاً أو مخالفة. ويلزم سجل الملكية وتوقيت الطلب وجودة المستندات والوصول للمراسل والنشاط قبل استنتاج المنافسة.

سجلات الطيران اللازمة لاختبار عادل

يجب تطبيق معايير خدمة ووثائق معلنة ومتماثلة، بينما تفحص الطيران المدني والمنافسة السوق والسلامة والمطارات والمسارات إلى جانب التمويل.

المطلوب نشر التمويل بحسب الغرض والتنفيذ، والأسطول العامل والرحلات والمقاعد والمسافر-كيلومتر والإيجار والصيانة، مع الأطراف المرتبطة حيث يسمح القانون ومسار تصحيح متساوٍ.

التسلسل الزمني الذي يجب أن يصاحب نسبة 52%

تأسست برنيق في 2018 وبدأت التشغيل في مارس 2021. ويذكر السجل الأصلي اتفاقات أُعلنت في مايو ويوليو 2024 لست طائرات Airbus A320neo/A321neo، مع التنبيه إلى أن رقم 2025 لا يثبت مدفوعات لهذه الطائرات. كما يضع إجمالي الشركة في 2024 عند نحو 87.455 مليون دولار، دون 100.68 مليون في سبعة أشهر من 2025.

أما أرقام مصرف التجارة والتنمية—نحو 1.38 مليار دولار في 2024 وأكثر من 670 مليوناً حتى يوليو 2025—فتخص قناة المصرف لكل عملائه، لا أموالاً حصلت عليها برنيق. فصل مقامي الشركة والمصرف يمنع قراءة إجمالي مصرفي ضخم كأنه تمويل للشركة.

المنهجية: يعيد هذا التحقيق بناء الحساب الأصلي من السجلات العامة المرتبطة، ويحافظ على فترة المصدر ومرحلة العملية، ويفصل بين الأرقام الموثقة والتقديرات والتفسير والادعاءات.

محمد القرج